السيد محمد باقر الخوانساري

348

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وكان اتّفاق وفاته ببلدة الأشرف من بلاد مازندران زمان مراجعته مع السلطان المعظّم عليه من فتح قندهار في حدود سنة أربع وستّين وألف هجريّة ، ومن جملة من رثاه بالفارسيّة الآميرزا صائب الشاعر المشهور بقصيدة طويلة يشير بمصراعه الأخير إلى هذا التاريخ حيث يقول : آه از دستور عالم واى از سلطان علم 1064 ونقل نعشه الشريف من ذلك المقام إلى النجف الأشرف وقبره الآن بها معروف يزا . هذا وكان معظم قراءته على والده المبرور المذكور ، وعلى المولى حاج محمود الرنانى المشهور ، وشارك المولى خليل القزويني في التلمّذ عند شيخنا البهائي ، وغيره من الفضلاء ، وله من المصنّفات السديدة كما في « الأمل » وغيره حواشيه المعروفة على « شرح اللمعة » فيما يقرب من عشرة آلاف بيت « 1 » ، وعلى أصول « المعالم » قريبا من نفس الكتاب ، وعلى « مختلف » العلّامة ، وعلى « شرح المختصر العضدي » وعلى « زبدة » البهائي ، وعلى بعض أبواب « الفقيه » وعلى « حاشية القديم الجلاليّة » وعلى « الشرح الجديد من التجريد » ، وعلى « حاشية الفخري » لالهيّاته بالخصوص ، و « كتاب توضيح الأخلاق » بالفارسيّة ، وهو تلخيص كتاب « الأخلاق الناصري » ، ورسالة في آداب الحجّ . إلى غير ذلك من الحواشى ، والرسائل ، وأجوبة المسائل . وسادات بنى الخليفة إلى الآن معروفون بأصفهان يأكلون من قليل ما بقي من

--> ( 1 ) وقال السيد الأمير محمد حسين الخاتون‌آبادى من أسباط سمينا المجلسي - رحمه اللّه - في مبحث الخيارات من حواشيه على « شرح اللمعة » عند وصوله إلى قول المصنف : أو المستأجر : واعلم أن السيد الاجل العلامة الأمير رفيع الدين محمد والد السلطان المحقق - رفع اللّه درجته - كتب هيهنا حاشية رجح فيها قراءة المستأجر بالكسر . ثم ذكر تلك الحاشية بتفصيلها ، وفيه من الدلالة على نبالة الرجل بل غاية جلالته أيضا ما لا يخفى . منه - رحمه اللّه -